السبت، 11 ديسمبر 2010

لية العنوان دة؟

سؤال بيفرض نفسة لية العنوان ( البلد كلها بتدور على فرصة سفر )  قد يرى البعض ان فى هذا العنوان نظرة تشائمية  او التجنى على البعض الذين يظنون انفسهم لايفكرون فى السفر ولكن اذا وقف كل واحد منا مع نفسة  وفكر برويه دون تعصب او عناد سوف يكتشف فى اعماق نفسة الشغف والترقب الى فرصة السفر المناسبة له .
 
أولا يجب ان اقسم البلد الى قسمين  :-
        القسم الاول : هم من بداخل الشاشة ( اعنى شاشة التلفزيون  او بمعنى اخر الفضاء الاعلامى ) ويشمل الساسة وصناع القرار والفنانيين وبعض المثقفين ذو الصيت والظهور الاعلامى  والرياضيين  , وقد نطلق عليهم نجوم المجتمع.
      القسم الثانى : وهم من المتفرجين  على الشاشة  عامة الشعب المشاهدين وهم  من يفعل بهم القرار والحدث وهم من يعطون القسم الاول  الهالة من الضوء فلولاهم  ما كان الجزء الاول  .
هذان القسمان مؤثران فى بعضهم البعض بطريق تفعلية  غريبة  فلولا الافعال السلبية للقسم الاول  ما فكر القسم الثانى فى السفر , ولولا اهتمام وإلتفاف البسطاء وفى بعض الاحيان السذج  من القسم الثانى  بالقسم الاول  لفكر القسم الاول فى السفر هو ايضا  فى اسرع وقت , وهناك تفاعل خاص يحدث بين افراد القسم الثانى  يذيد من رغبتهم فى السفر  وايضا تفاعل خاص بين افراد القسم الاول يذيد من رغبتهم فى السفر  , وقد تكون التفاعلات بين افراد القسم الواحد متشابهه  بين القسمين كلا على حدى  ولكن هذا التشابه يبنتج عن سمه من سمات الشخصية المصرية  وهو اننا دائما ننظر الى ما فى ايد غيرنا من جنسنا  ومن مثل حالنا ثم تميز علينا  ولا ننظر الى غيرنا من شعوب اخرى جعلتنا نتوجهه اليها طلبا للهجرة والسفر وهذا العيب ممكن توضيحة بضرب المثل الشهير  (محل عصير القصب  , عندما فتح احد الاشخاص محل لعصير القصب فعندما نجح الرجل فى كسب الرزق فتح بجوارة 100 محل عصير القصب  وبالتالى  اصابهم الكساد جميعا )  ولا احمل هذا العيب ان يكون هو السبب الرئيسى فى هذة الحالة اللتى عمت الشعب وهى البحث عن السفر  ولكن قد يكون عامل مساعد قوى  .
وسوف اعرض لحضراتكم من واقع خبرتى بالقسمين وابرهن على ان القسمين  كلاهما يفكر بالسفر وبمعنى اخر الهجرة هذا الحلم الذى اصبح عند كثير من الناس الهدف الاول فى حياتهم .
هذا العنوان هو الواقع الذى نعيش فية الأن  البلد كلها تبحث عن السفر او الهجرة
, قد يقول البعض ان البعض يبحث عن سفر قصير الامد وليس كما تزعم بالهجرة او السفر طويل الامد سوف ارد على هذا  فى الحالات والنمازج التى تعرضت لها.
قد اكون بدأت الكلام بالتعريف بنفسى  وببعض الحكايات التى عشتها من والتى سوف استكملها بكل  تفاصيل  لتوضيح اسباب التى تجعل هذا الشعب الذى عرف كلمة الاستقرار والوطن قبل العالم كلة  من 7000 سنة  وها هو الان يبحث عن السفر والهجرة .

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق